الشباب
جميل + التشغيل
بين أكتوبر 2023 وجانفي 2024، استقبل راديو كابصا أف أم شبابا من ورشات التربية على وسائل الإعلام بدار الشباب المتنقلة بقفصة ودار الشباب بالقطار، لتصميم برامج إذاعية وإنتاجها معهم. وعلى دورتين، أنتج أربعة عشر شابا وشابة أربعة برامج حول مواضيع اختاروها بأنفسهم: المعلومة البيئية، والتحيل الإلكتروني، والكم الهائل من المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي، والاستغلال الإيجابي للحضور الرقمي.
السياق
يقضي الشباب جزءا كبيرا من وقتهم على الإنترنت، معرّضين للأخبار الزائفة والتحيل والكم الهائل من المعلومات، دون أن يمتلكوا دائما الأدوات اللازمة لفهمها. وينظم مشروع JAMIL.Net + Emploi ورشات في التربية على وسائل الإعلام والمعلومات بدور الشباب والمراكز الثقافية، ويسعى إلى ربط هذه المكتسبات النظرية بممارسة الإذاعات الجمعياتية. وكان لراديو كابصا أف أم رصيد من الخبرة في هذه المواضيع، اكتسبه خلال المرحلتين الأولى والثانية من مشروع شبكة إذاعات المغرب الكبير، بمفرده أو بالشراكة مع إذاعات مغاربية.
الأهداف
- 01تمكين شباب ورشات التربية على الإعلام من تطبيق معارفهم بإنتاج برامج إذاعية حقيقية.
- 02نقل المهارات الأساسية للصحافة الإذاعية إلى الشباب: البحث، وإعداد الموجّه، والتنشيط، والحوار.
- 03إيصال مضامين حول الاستعمال النقدي والمسؤول لوسائل الإعلام والفضاء الرقمي إلى جمهور الشباب.
- 04تعزيز الروابط بين الإذاعة ودور الشباب والمجتمع المدني المحلي.
ما أنجزناه
- أكتوبر 2023زيارة ثلاثة عشر شابا وشابة من دار الشباب المتنقلة بقفصة إلى راديو كابصا أف أم وجلسة لبلورة الأفكار: سبعة مقترحات برامج
- 13 أكتوبر 2023اجتماع لجنة الاختيار عن بعد واختيار مقترحين للدورة الأولى
- 26 أكتوبر 2023استكمال موجّهي البرنامجين المختارين
- 31 أكتوبر 2023إعداد العناصر الصوتية وتسجيل النسخ التجريبية وتكوين سريع في التنشيط
- 5 نوفمبر 2023الإنتاج النهائي للبرنامجين الأولين بحضور الضيوف
- 11 – 27 ديسمبر 2023تكوين في تقنيات البحث عن المعلومة واختيار المواضيع بدار الشباب بالقطار
- 28 ديسمبر 2023إعداد موجّهات الدورة الثانية
- جانفي 2024استكمال الموجّهات والعناصر الصوتية والنسخ التجريبية
- 19 جانفي 2024الإنتاج النهائي لبرنامجي الدورة الثانية
النتائج
المصدر: تقرير ختم المشروع (المشاهدات خلال أسبوع النشر على capsa.tn وفيسبوك ويوتيوب وإنستغرام وتيك توك).
ما الذي تغيّر
- أنتج أربعة عشر شابا وشابة برامج حول مواضيع اختاروها بأنفسهم، وتولّى ثمانية منهم تنشيطها.
- حظي الشباب، وهم دون خبرة سابقة في الصحافة، بتكوين سريع ونسخ تجريبية ومتابعة فردية عن بعد، وأضافت الإذاعة زيارتين إلى ما كان مبرمجا.
- في الدورة الثانية، تنقّلت الإذاعة إلى القطار، مما وسّع النفاذ إلى ما وراء مدينة قفصة.
- كانت النساء ممثلات بشكل واسع: 12 من أصل 17 شخصا شاركوا في الدورة الأولى.
- حققت الدورة الثانية متابعة أكبر من الأولى: 4 451 مشاهدة مقابل 3 492 خلال أسبوع النشر.
- أقنعت التجربة الإذاعة بأن دور الشباب يمكن أن تكون شريكا دائما لتكوين جيل جديد من الصحفيين في الجهة.

